السدر غني بالصابونين وفيتامين سي

السدر شجر شوكي وثمرته النبق وهما غنيان بالفوائد، وقد ورد ذكر السدر في القرآن الكريم في سياق ذكر نعيم الجنة، قال تعالى: “وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَّخْضُود”.

 

يحتوي السدر على مادة الصابونين المستخدمة في أنواع الصوابين المختلفة والتي تعطي الرغوة، لذلك يمكن استخدام السدر لنظافة الشعر والجسم، ويعد السدر من مقويات الشعر، ويعطي الشعر لون لامع، ويخفف التهاب فروة الرأس، وهو قاتل للقمل والفطريات بالشعر وبين أصابع القدم، كما أنه جيد لصحة البشرة في تخفيف التصبغات، ويعطي البشرة نضارة فائقة، ويستخدم لتفتيح البشرة لاحتوائه على كميات جيدة من فيتامين سي، ويحتوي كذلك على مضادات الأكسدة، لذلك يخفف التجاعيد والشيخوخة، وهو كذلك مرطب يخفف من فرط الزيوت في الوجه.

 

وطريقة استخدامه كشامبو للشعر والجسم، بأن يتم خلط مطحون السدر مع الماء بكمية معتدلة، حتى تظهر الرغوة ويغسل به، أما استخدامه كماسك للبشرة، فيستخدم مع زيت جوز الهند أو زيت آخر طبيعي مرة أسبوعيا، وابتداء يوضع على البشرة فقط لمدة 5 دقائق، ومن ثم تزيد مدة التلامس تدريجيا إلى نصل لمدة ربع ساعة بحسب قبول البشرة للسدر.

 

كذلك ثمرة السدر وهي فاكهة النبق تحتوي على مجموعة السكاكر، وتحتوي بذرة النبق على بروتين وأملاح معدنية هامة للجسم وفيتامينات (ب 2/ب 3/ ك/سي)، ويمكن تجفيف النبق ويخبز منه خبز، ومعروف عسل السدر بخصائصه المضادة للبكتيريا والمغذية.

 

ورد ذكر السدر في السيرة النبوية، فعن قيس بن عاصم قال: “أتَيتُ النبيَّ ﷺ أُريدُ الإسلامَ فأمَرَني أنْ أغتَسِلَ بماءٍ وسِدرٍ”، كذلك يمكن استخدام السدر لغسيل الملابس، فعن أم قيس بنت محصن: “سألتُ النبيَّ ﷺ عن دمِ الحَيضِ يكون في الثَّوبِ، قال: حُكِّيهِ بضِلَعٍ، واغسلِيه بماءٍ وسِدرٍ”.

 

لمعرفة الكثير من الوصفات النبوية ونمط الحياة في زمن النبي ﷺ يمكنك الحصول على كتاب طب نمط الحياة في زمن النبي ﷺ من خلال متجر إرفاء

يمكنك أيضا الاطلاع على المقالات التالية:

الشعير بنخالته للاكتئاب وصحة القلب

الكمأة أقوى من مضاد حيوي للعين