تستخرج حبوب الشونيز من نبــات عـــشبي حـــولي، يصل ارتفاعـــه إلـــى ستين ســـم، غزیـر التفریـع، والأوراق مفصـصة ومجـزأة إلـى أجـزاء خیطیـــة، وزهورها عادة زرقاء أو بيضاء، مع خمس إلى عشر بتلات، كما أن الحبوب تتميز بلونها الأسود.
ولحبة الشونيز دور أساسي في تحسين أداء الجهاز المناعي، لمحاربة الأمراض المعدية، فهي مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والفطريات والجراثيم، كما أنها غنية بالثيموكينون، والثيموهيدروكينون، والأحماض الدهنية الأساسية، وتساعد على محاربة الجذور الحرة، كما أنها تعزز إنتاج الخلايا الطبيعية القاتلة للفيروسات والميكروبات، وللوقاية من التهاب المفاصل الروماتويدي.
وبالإضافة إلى دورها المناعي، تقاوم هذه الحبوب الخلايا السرطانية، كما أنها مسكنة للألم، وتخفض مستويات الكوليسترول، ولعلاج الربو وحب الشباب، ولها دور كبير في تحسين التحكم بسكر الدم، ولها تأثير وقائي على الكبد، كما أنها تحتوي على بروتين، ودهون، وكربوهيدرات، وألياف غذائية، وكذلك على كمية جيدة من الفيتامينات والمعادن المختلفة، مثل النحاس والفوسفور والزنك والحديد، والكاروتين الذي يتم تحويله في الجسم إلى فيتامين أ.
والطريقة المثلى لاستخدام هذه الحبوب، بأن يتم مضغها، إما سبع حبات أو تسع أو إحدى عشرة حبة، صباحا على الريق، متبوعة بكأس ماء دافئ، مذاب فيه ملعقة عسل كبيرة، لعلاج البلغم والوقاية منه، وللاستفادة من فوائد العسل الأخرى العديدة.
كما يمكن استخدام حبة الشونيز كقطرات في الأنف، يسعط بها لعلاج الصداع وانسداد الانف والعذرة (التهاب اللوز لدى الأطفال)، كما تستخدم كدهان يدهن به على الجسم.
ختاما، عن النبي ﷺ، قال: “إنَّ في الحَبَّةِ السَّوْداءِ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، إلَّا السَّامَ”، والسَّامُ: المَوْتُ، والْحَبَّةُ السَّوْداءُ: الشونيز
